الشيخ محمد الزرندي الحنفي

28

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )

ما لا يوجد لأمثالهم ، ومن أين للشمس المنيرة مالها ؟ وهيهات أن ينال أحد منالها ، أو يطمع وهم أن يتصور خيالها ، أو يطالع جن وأنس جمالها وكمالها . دراري الصدق ضمنها درر العلى * وليس بمول مثلها يد مسند نظائر أنس في حضائر قدست * بذكر هداة الدين من بعد أحمد فصوص نصوص في ذوي الفضل والتقى * شموس على درب كأشرف ( 1 ) محتد لهم في سماء المجد اشرف مصعد * وهم في عراص الدين أكرم مرصد ( 2 ) وأنا اسأل الله تعالى أن يجعل سعيي خالصا لوجهه الكريم ، وينفعني بمنه ( 3 ) العظيم ، ولطفه العميم ، ويجعل ذلك ذخيرة لي عندهم يوم تبلى السرائر ، وتنكشف المخبآت والضمائر ، لعلي أن أفوز برؤيتهم ، وأسعد بصحبتهم ، وأحشر في زمرتهم ، وادخل بولايتهم وشفاعتهم دار السلام ، فإنه غاية السؤل ( 4 ) والمرام ، وهو سبحانه جدير بالإنعام والتكرم والإكرام ، وقد قلت متشفعا بهم ومؤملا لهم : شفيعي نبيي والبتول وحيدر * وسبطاه والسجاد والباقر المجد وجعفر والثاوي ببغداد والرضا * ونجل الرضا والعسكريان والمهدي ( 5 ) وها أنا أشرع في ذكرهم ، وأشغف ( 6 ) الأسماع بوصف فخرهم وعلو قدرهم ، وأعطر المجالس والمحافل بري نشرهم .

--> ( 1 ) في نسخة ( س ) : ذرت لأشرف ، وفي الدرر : خرت لاشرف . ( 2 ) للمنصف ( رحمه الله ) ، انظر : نظم درر السمطين : 19 . ( 3 ) في نسخة ( س ) زيادة : به . ( 4 ) في نسخة ( س ) : المسؤول . ( 5 ) نسب المصنف هذه الأبيات له ! والصحيح أنها للشاعر كشاجم كما ذكرها ابن شهرآشوب في مناقبه 1 : 390 هكذا : نبيي شفيعي والبتول وحيدر * وسبطاه والسجاد والباقر المجد بجعفر بموسى بالرضا بمحمد * بنجل الرضا والعسكريين والمهدي ( 6 ) في نسخة ( س ) : واشنف .